معلومات عن حيوان الكواجا واسباب انقراضه

خصائص حيوان الكواجا
يحمل حيوان الكواجا خصائص الحمار الوحشي من جهة الوزن والطول، ولكنه يمتلك ألوانًا وخطوطًا تميزه عن غيره من أعراق الحمار الوحشي، حيث كان الجزء الأمامي من جسمهم يتضمن على خطوط داكنة في حين الجزء الخلفي كان بني مع عدم وجود خطوط مما يجعل هذا الجزء يشبه الحصان، لا يتشابه شكل وأنماط خطوطهم في كل حيوان منهم، ولكن لم تكن هناك خطوط على أرجلهم .

مدى وجودهم
تم العثور عليها في كارو (مقاطعة الكاب) والجزء الجنوبي من الجمهورية الحرة في جنوب أفريقيا .

سلوكهم وحياتهم
تم إيجادهم في مجموعات يتراوح عددها من 40 – 60 حيوان ولهم زعيم مهيمن، وقد كان الارتباط الاجتماعي بين تلك المجموعات قويا للغاية، نهارا ، كانوا يهاجرون إلى مراعي عشبية طويلة ؛ بينما يعودون إلى الأنحاء العشبية الأقصر بالليل .

يترك كل من الذكور والإناث مجموعتهم نحو بلوغهم فترة النضج التناسلي، ويقومون بالتزاوج على مدار السنة، ومع ذلك ، يعد موسم الذروة في أوائل فصل الصيف .

عوامل الانقراض
يُعد الإسراف في الصيد أحد أضخم أسباب انقراضه، جنوب أفريقيا في القرن التاسع عشر، تم قتل الكثير من الأشكال، بما في ذلك الكواجا، باسم الرياضة، وقد تم اصطيادهم بكثرة من قبل المستوطنين الهولنديين، مثلما تم اصطيادهم من قبل الأفريكانرز بهدف لحومهم وجلودهم التي تم تداولها إقليميًا، مثلما أن توزيعها المحدود جعلها عرضة للخطر، وقد رآهم المزارعون على أنهم منافسون للماشية المحلية بهدف الأعلاف، وتم القبض ايضا على الكواجا وأرسلت إلى حدائق الحيوان في أوروبا .

اختفت هذه الأعراق من الكثير من المناطق بحلول عام 1850، وفي أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر، بقي آخر جزء منها في ولاية البرتقال الحرة، وقد مات آخر ما توجد من السلالة في عام 1878، وخلال ذلك الوقت ، تم استعمال اسم ” الكواجا ” في اللغة الأفريكانية للإشارة إلى جميع الحمر الوحشية، ويعتقد الباحثون أن هذا خلق بعض الارتباك وعندما تم الاعتراف بأنهم مختلفون عن الحمر الوحشية الأخرى ، كان قد فات الأوان .

مشروع إرجاع إحياء حيوان الكواجا
مشروع الكواجا هو برنامج تكاثر انتقائي لحمار الزرد السهلي الذي يشبه هيئة خارجية حيوان الكواجا، وقد بدأ المشروع في عام 1987 تحت مراقبة راينهولد راو، وللتمييز بين حيوان الكواجا المنقرض وبين حمار الزرد السهلي، تم فكرة مطروحة أن السلالة التي سوف يتم انتاجها سيطلق عليها اسم ” Rau quaggas ” .

كان المؤسسون لهذا المشروع يمتلكون 19 حمارا تم الاستيلاء عليهم من في جنوب أفريقيا وناميبيا، وقد كانت تتميز باحتوائها على خطوط أدنى على جسدها الخلفي وأرجلها، وقد ولدت أول مهرة في عام 1988، وكان الهدف هو ولادة أضخم قدر من الحيوانات المشابهة لحيوان الكواجا  ومن ثم إطلاق سراحهم في كيب الغربية .

الجيل الثالث والرابع من “Rau quaggas” يظهران إلى حاجز عظيم تماثل مع العينات المحفوظة في المتاحف المخصصة بحيوان الكواجا، هذا النوع من التكاثرمثير للخلاف تماماً لأنه ينتج لاغير عينات تشبه المظهر الخارجي، ويقال إن الباحثين المشتركين في هذا المشروع يحاولون استعادة الجينات التي يعتقد أنها لا تزال حاضرة بين عشيرة حمار الزرد السهلي التي تكون مسؤولة عن اللون البني للحيوان المنقرض .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حيوان الخرتيت

أغرب طرق الطيور للدفاع عن نفسها

النحل الطنان