النحل الطنان
نحل الطنان البيولوجيا
على الرغم من حجمه الضئيل ، سوى ان طائر نحل الطنان قادر على ضرب جناحيه حوالي 80 مرة في الثانية ، الأمر الذي يعطيه التمكن من التحوم والتحرك برشاقة مذهلة ، مثلما يستطيع أن يضرب بجناحه إلى زيادة عن 200 مرة في الثانية . عادة مايكون موسم التكاثر ما بين شهر مارس ويونيو ، حينها تقوم انثى طائر نحل الطنان ببناء العش على شكل قدَح صغير من الاغصان الرقيقة ، والتي تعقدها معا من خيوط العنكبوت والأشنات . تضع الأنثى بيضتين صغيرتين ، لا يزيد طولها عن 6 ملم ، والتي يتم تحضين لفترة حوالي 22 يوما . الكتاكيت حديثة يتم تغذيتها ورعايتها لاغير من قبل الإناث ، حتى الخروج من العش في أعقاب 18 يوما .
النسق الغذائي
يتغذى طائر نحل الطنان على الرحيق التفضيلي ، والذي يتم الحصول عليه من مجموعة واسعة من الأشكال النباتية من خلال إدراج مشروع التشريع الخاص به في زهرة من النبات بينما تحوم أفقيا فوقه . كما تأكل نحل الطنان للحشرات الضئيلة . لأن طائر نحل الطنان ضئيل بشكل كبير ، يلزم أن يستهلك كميات عظيمة لتلبية مطالبه الحيوية العالية للغاية ، لذا فإنه عادة ما يتناول ما يبلغ الى 1/2 كتلة الجسد في الغذاء يومياً ، والتي تبلغ إلى ثمانية أضعاف كتلة الجسد في الماء .
The Bee Hummingbird
التوزيع
طائر نحل الطنان من المقيمين في كوبا ، وهي جزيرة تقع في جزر الهند الغربية . اليوم ، نحل الطنان يعيش في الجزيرة بأكملها وجزيرة خوفينتود ، والذي يعد أضخم من الجزر الواقعة قبالة الساحل الذي بالجنوب لكوبا . كانت هناك ايضاً عدة مشاهد لطائر نحل الطنان في الجزر المجاورة جامايكا وهايتي .
الموئل
تعيش تلك الطيور في المقام الأول في الغابات الساحلية الغزيرة وحواف الغابات ، ولكنها تتواجد أيضاً في الوديان الجبلية والغابات الداخلية ، والمستنقعات والحدائق . انهم يفضلون المكث في كرمة مع زهور الزينة العظيمة ، المفضلة بالرحيق . على الرغم من هذا ، فإنهم يعيشون على زيادات عالية ومنخفضة بنفس الدرجة ، لكن من الواضح انهم يفضلون المناطق الهابطة .
التهديد
كان نحل الطنان أكثر انتشارا ، ولكنها أصبحت هذه اللحظة نادرة ، ويعود الوعيد الأساسي لوجودها هو فقدانها للموائل . وقد تم تحويل أجزاء كبيرة من الغطاء النباتي في كوبا الطبيعية للاستخدامات الزراعية ، مع فقط 15-20٪ من الأراضي المتبقية في حالتها الطبيعية . ويعد ذلك الشكل من أنواع التعديات البشرية التي قد أثرت سلبا على الغابات والمستنقعات في شبه المساحة الاستوائية والمدارية التي تلحق بهذه الطيور ، ويقتصر عليه هذه اللحظة إلى تقلص عددهم عن أي وقت مضى نتيجة لـ عدم حضور الموائل المناسبة .
إضافة إلى هذا ، تتعرض تلك الطيور للإعتداء من قبل الطيور الجارحة ، والضفادع والأسماك والعناكب الاستوائية ونتيجة لذلك ، فإن أعدادها تتناقص في السنوات الأخيرة ، ويحدث تصنيف هذه الطيور هذه اللحظة بالطيور المهددة .
على الرغم من حجمه الضئيل ، سوى ان طائر نحل الطنان قادر على ضرب جناحيه حوالي 80 مرة في الثانية ، الأمر الذي يعطيه التمكن من التحوم والتحرك برشاقة مذهلة ، مثلما يستطيع أن يضرب بجناحه إلى زيادة عن 200 مرة في الثانية . عادة مايكون موسم التكاثر ما بين شهر مارس ويونيو ، حينها تقوم انثى طائر نحل الطنان ببناء العش على شكل قدَح صغير من الاغصان الرقيقة ، والتي تعقدها معا من خيوط العنكبوت والأشنات . تضع الأنثى بيضتين صغيرتين ، لا يزيد طولها عن 6 ملم ، والتي يتم تحضين لفترة حوالي 22 يوما . الكتاكيت حديثة يتم تغذيتها ورعايتها لاغير من قبل الإناث ، حتى الخروج من العش في أعقاب 18 يوما .
النسق الغذائي
يتغذى طائر نحل الطنان على الرحيق التفضيلي ، والذي يتم الحصول عليه من مجموعة واسعة من الأشكال النباتية من خلال إدراج مشروع التشريع الخاص به في زهرة من النبات بينما تحوم أفقيا فوقه . كما تأكل نحل الطنان للحشرات الضئيلة . لأن طائر نحل الطنان ضئيل بشكل كبير ، يلزم أن يستهلك كميات عظيمة لتلبية مطالبه الحيوية العالية للغاية ، لذا فإنه عادة ما يتناول ما يبلغ الى 1/2 كتلة الجسد في الغذاء يومياً ، والتي تبلغ إلى ثمانية أضعاف كتلة الجسد في الماء .
The Bee Hummingbird
التوزيع
طائر نحل الطنان من المقيمين في كوبا ، وهي جزيرة تقع في جزر الهند الغربية . اليوم ، نحل الطنان يعيش في الجزيرة بأكملها وجزيرة خوفينتود ، والذي يعد أضخم من الجزر الواقعة قبالة الساحل الذي بالجنوب لكوبا . كانت هناك ايضاً عدة مشاهد لطائر نحل الطنان في الجزر المجاورة جامايكا وهايتي .
الموئل
تعيش تلك الطيور في المقام الأول في الغابات الساحلية الغزيرة وحواف الغابات ، ولكنها تتواجد أيضاً في الوديان الجبلية والغابات الداخلية ، والمستنقعات والحدائق . انهم يفضلون المكث في كرمة مع زهور الزينة العظيمة ، المفضلة بالرحيق . على الرغم من هذا ، فإنهم يعيشون على زيادات عالية ومنخفضة بنفس الدرجة ، لكن من الواضح انهم يفضلون المناطق الهابطة .
التهديد
كان نحل الطنان أكثر انتشارا ، ولكنها أصبحت هذه اللحظة نادرة ، ويعود الوعيد الأساسي لوجودها هو فقدانها للموائل . وقد تم تحويل أجزاء كبيرة من الغطاء النباتي في كوبا الطبيعية للاستخدامات الزراعية ، مع فقط 15-20٪ من الأراضي المتبقية في حالتها الطبيعية . ويعد ذلك الشكل من أنواع التعديات البشرية التي قد أثرت سلبا على الغابات والمستنقعات في شبه المساحة الاستوائية والمدارية التي تلحق بهذه الطيور ، ويقتصر عليه هذه اللحظة إلى تقلص عددهم عن أي وقت مضى نتيجة لـ عدم حضور الموائل المناسبة .
إضافة إلى هذا ، تتعرض تلك الطيور للإعتداء من قبل الطيور الجارحة ، والضفادع والأسماك والعناكب الاستوائية ونتيجة لذلك ، فإن أعدادها تتناقص في السنوات الأخيرة ، ويحدث تصنيف هذه الطيور هذه اللحظة بالطيور المهددة .

تعليقات
إرسال تعليق