معلومات عن الضب
ويعد الضب من الزواحف الأكثر شيوعا في الصحراء الأفريقية، بصرف النظر عن كونه حيوان نباتي، إلا أنه قد يتناول بعض الحشرات الصغيرة، لا يتناول الماء إلا طفيف الأمر الذي يقصد أنه يتحمل الجفاف للماء التي يحتاجها في أوقات الجفاف الأكثر.
تشكل المقاييس الشوكية للذيل حماية غزيرة يستخدمها الحيوان كسلاح، وهو يقطن لاغير في الأنحاء الصحراوية ذات معدلات الحرارة العالية، حيث يكون الغطاء النباتي مستقرًا نسبيًا والرطوبة نادرة جدًا، ويقوم الضب على التنقيب في تجاويف يصل عمقها إلى متر ويتحمل الضب معدلات الحرارة مستقرة بشكل كبير وحيث تظل الأحوال البيئية غير مواتية.
يمتلك لون الرمال بالصحراء ويساعده ذلك اللون حمايته من الحيوانات المفترسة، ويحمي ذاته من الذيل الشائك مثل السوط الذي يخرجه خارج الجحر، ويبقي باقي الجسم في الجحر.
ألوان الضب على مستوى العالم
يقدم هذا الحيوان مجموعة واسعة من الألوان الزاهية مثل الأخضر أو البرتقالي أو الأصفر، والتي تتناقض مع خلفية الجلد الداكنة، و في الواقع الأشكال الأصغر سن عادة ما تكون رمادية أو بنية اللون، ومن الممكن أن يتحول لونه وفقًا لدرجة سخونة الجسم ومستوى الإجهاد.
مميزات حيوان الضب
إن أكثر ما يميز هذا الزواحف هو ذيله المليء بالشوك التي يستخدمها كسلاح حقيقي ضد الحيوانات المفترسة، إنه حيوان انفرادي يعيش بمفرده أكثر من وجوده في إحتشادات، فهو عدواني بشكل كبير مع أعضاء آخرين من نفس النوع، وبصرف النظر عن أنه ليس عنيف عادة مع البشر إذا شعر بالتهديد فبإمكانه المهاجمة بذيل الذي يشبه السوط.
أين يقطن الضب
كما ذكرنا أعلاه يعيش في صحراء أفريقيا ولكن من الممكن أن يتواجد بشكل أضخم في تقطن الضب في بيئات جافة وساخنة في إفريقيا مع درجات حرارة مرتفعة جدا تمر 40 درجة، يتم انتشاره في جميع مناطق المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، وفي الصحارى الدافئة والبيئات شبه الصحراوية مع اليسير من الأمطار والنباتات.
يتواكب ذلك الضب أيضًا مع البرد، نظرًا للاختلاف الحراري الكبير الذي ينتج ذلك بين النهار والليل في هذه الأنحاء، وفي الواقع جسده قادر على الحفاظ على درجة سخونة الجسد الدنيا نحو 20 درجة، كما أنه يمكث لمدة شهرين أو خمسة أشهر حتى وصول الصيف مرة ثانية.
إضافة إلى ذلك إنه من المعتاد أن يسكن الأماكن الصخرية، حيث توجد الكثير من الشروخ الضيقة التي من الممكن أن يلتجئ إليها تارك ذيله خارج الشروخ وهكذا ذيله يمنع مرور المتسللين أو الحيوانات المفترسة، علاوة على هذا فهو ليس حيوانًا مسافرًا على الرغم من أنه يستطيع السفر لمسافات طويلة هربًا من الخطر والعثور على الغذاء.
تغذية حيوان الضب
تلك الزواحف حيوانات آكلة النباتات لا تتناول اللحوم، الكبار يفضلون تناول الخضار وأصغر الحشرات، وتتغذى هذه الحيوانات على الأوراق والبذور والحبوب والفواكه والزهور من النباتات، كذلك على النمل والخنافس والصراصير، وتقضي ساعات اليوم الحارة في جحورها وأثناء بقية الوقت يبحثون عن الغذاء ولكن ليسوا بحاجة إلى البحث عن الماء، نظرًا لكونه حيوانًا في الصحراء ، فلا يشرب الماء عادة، ولكنه يتناوله عن طريق الغذاء.
تكاثر حيوان الضب
تصل هذا الحيوان إلى مرحلة النضج الجنسي في أربع سنين. إنها حيوانات منعزلة ، لا تتقابل إلا بهدف التكاثر. يقام ذلك الموسم بين يونيو ويوليو ، وتستمر مرحلة الحضانة بين 8 و 10 أسابيع. من الممكن أن تضع الأنثى من 10 إلى 25 بيضة ، وسوف تراقب العش لفترة أسابيع حتى يولد .
يتم تحديد الجنس وراثيا لهذا لا يعتمد على درجة الحرارة أثناء الحضانة مثلما ينشأ في الزواحف الأخرى، لا تقدم الضب ذو الذيل الشائك شكلاً جنسيًا جليًا على الرغم من أن الذكر يكون في بَعض الأحيان ذا لون ذكر من الأنثى، وجدير بالذكر حتّى تربية الضب خلال حدائق من الصعب للغاية تحقيقه.
لا يُعد الضب جزءًا من القائمة المهمة للحيوانات المهددة بالانقراض في التحالف الدولي للمحافظة على الطبيعة، إلا أن توجد أشكال مهددة بالأمراض وتحاول المنظمة حمايتها منه.
في بعض المحميات الحيوانات، تَستطيع بصيرة الزواحف الصحراوية هذه عن قرب، وايضاً الحيوانات الأخرى والكثير منها في خطر الانقراض ويحاول الكثير من منظمات الحيوان أن تبذل الجهود المكرسة للمحافظة على الحيوانات البرية وحمايتها.
تشكل المقاييس الشوكية للذيل حماية غزيرة يستخدمها الحيوان كسلاح، وهو يقطن لاغير في الأنحاء الصحراوية ذات معدلات الحرارة العالية، حيث يكون الغطاء النباتي مستقرًا نسبيًا والرطوبة نادرة جدًا، ويقوم الضب على التنقيب في تجاويف يصل عمقها إلى متر ويتحمل الضب معدلات الحرارة مستقرة بشكل كبير وحيث تظل الأحوال البيئية غير مواتية.
يمتلك لون الرمال بالصحراء ويساعده ذلك اللون حمايته من الحيوانات المفترسة، ويحمي ذاته من الذيل الشائك مثل السوط الذي يخرجه خارج الجحر، ويبقي باقي الجسم في الجحر.
ألوان الضب على مستوى العالم
يقدم هذا الحيوان مجموعة واسعة من الألوان الزاهية مثل الأخضر أو البرتقالي أو الأصفر، والتي تتناقض مع خلفية الجلد الداكنة، و في الواقع الأشكال الأصغر سن عادة ما تكون رمادية أو بنية اللون، ومن الممكن أن يتحول لونه وفقًا لدرجة سخونة الجسم ومستوى الإجهاد.
مميزات حيوان الضب
إن أكثر ما يميز هذا الزواحف هو ذيله المليء بالشوك التي يستخدمها كسلاح حقيقي ضد الحيوانات المفترسة، إنه حيوان انفرادي يعيش بمفرده أكثر من وجوده في إحتشادات، فهو عدواني بشكل كبير مع أعضاء آخرين من نفس النوع، وبصرف النظر عن أنه ليس عنيف عادة مع البشر إذا شعر بالتهديد فبإمكانه المهاجمة بذيل الذي يشبه السوط.
أين يقطن الضب
كما ذكرنا أعلاه يعيش في صحراء أفريقيا ولكن من الممكن أن يتواجد بشكل أضخم في تقطن الضب في بيئات جافة وساخنة في إفريقيا مع درجات حرارة مرتفعة جدا تمر 40 درجة، يتم انتشاره في جميع مناطق المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، وفي الصحارى الدافئة والبيئات شبه الصحراوية مع اليسير من الأمطار والنباتات.
يتواكب ذلك الضب أيضًا مع البرد، نظرًا للاختلاف الحراري الكبير الذي ينتج ذلك بين النهار والليل في هذه الأنحاء، وفي الواقع جسده قادر على الحفاظ على درجة سخونة الجسد الدنيا نحو 20 درجة، كما أنه يمكث لمدة شهرين أو خمسة أشهر حتى وصول الصيف مرة ثانية.
إضافة إلى ذلك إنه من المعتاد أن يسكن الأماكن الصخرية، حيث توجد الكثير من الشروخ الضيقة التي من الممكن أن يلتجئ إليها تارك ذيله خارج الشروخ وهكذا ذيله يمنع مرور المتسللين أو الحيوانات المفترسة، علاوة على هذا فهو ليس حيوانًا مسافرًا على الرغم من أنه يستطيع السفر لمسافات طويلة هربًا من الخطر والعثور على الغذاء.
تغذية حيوان الضب
تلك الزواحف حيوانات آكلة النباتات لا تتناول اللحوم، الكبار يفضلون تناول الخضار وأصغر الحشرات، وتتغذى هذه الحيوانات على الأوراق والبذور والحبوب والفواكه والزهور من النباتات، كذلك على النمل والخنافس والصراصير، وتقضي ساعات اليوم الحارة في جحورها وأثناء بقية الوقت يبحثون عن الغذاء ولكن ليسوا بحاجة إلى البحث عن الماء، نظرًا لكونه حيوانًا في الصحراء ، فلا يشرب الماء عادة، ولكنه يتناوله عن طريق الغذاء.
تكاثر حيوان الضب
تصل هذا الحيوان إلى مرحلة النضج الجنسي في أربع سنين. إنها حيوانات منعزلة ، لا تتقابل إلا بهدف التكاثر. يقام ذلك الموسم بين يونيو ويوليو ، وتستمر مرحلة الحضانة بين 8 و 10 أسابيع. من الممكن أن تضع الأنثى من 10 إلى 25 بيضة ، وسوف تراقب العش لفترة أسابيع حتى يولد .
يتم تحديد الجنس وراثيا لهذا لا يعتمد على درجة الحرارة أثناء الحضانة مثلما ينشأ في الزواحف الأخرى، لا تقدم الضب ذو الذيل الشائك شكلاً جنسيًا جليًا على الرغم من أن الذكر يكون في بَعض الأحيان ذا لون ذكر من الأنثى، وجدير بالذكر حتّى تربية الضب خلال حدائق من الصعب للغاية تحقيقه.
لا يُعد الضب جزءًا من القائمة المهمة للحيوانات المهددة بالانقراض في التحالف الدولي للمحافظة على الطبيعة، إلا أن توجد أشكال مهددة بالأمراض وتحاول المنظمة حمايتها منه.
في بعض المحميات الحيوانات، تَستطيع بصيرة الزواحف الصحراوية هذه عن قرب، وايضاً الحيوانات الأخرى والكثير منها في خطر الانقراض ويحاول الكثير من منظمات الحيوان أن تبذل الجهود المكرسة للمحافظة على الحيوانات البرية وحمايتها.

تعليقات
إرسال تعليق